Tuesday, 09.26.2017, 07:49pm (GMT)   RSS
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
الاخـــبار
المقـــــالات
تقـارير ودراسات
ملفــات خاصــة
حقوق الانسان
النظام الداخلي
English
اعضاء تجمع السلام
استمارة طلب الانتساب
::| Newsletter
Your Name:
Your Email:
 
 
 
المقـــــالات
 

السوق السياسي وتجاهل حقوق الانسان واستغلالها للظهور الاعلامي والارهابي


Tuesday, 12.27.2011, 03:52pm (GMT)

Wednesday, 09.28.2011, 03:55am (GMT)
ان السوق السياسي لمفردة حقوق الإنسان من اجل الظهور الإعلامي لبعض السياسيين عندما يتحدث عن تلك الحقوق .

في حين ان هذه الحقوق مغيبة في عصر الانفتاح الديمقراطي وتفتقر الى ثقافة معرفة تلك الحقوق ،

فقد تجاوزت الدول المتقدمة تلك الحقوق والتي تطبق بكل حرية في كافة مجالات الحياة . حتى انتقلت لمرحلة حقوق الحيوان .

نحن لا ننسى بان الإنسان العراقي صاحب التاريخ العريق والمليء بالمعاناة والآلام فقد عانى طيلة السنين المنصرمة من حكم الطغاة ، فمن حقه ان ينال ولو جزء بسيط من حقوقه كانسان بعد انفتاح العراق على الديمقراطية والحرية بعد زوال نظام دكتاتوري سلب كل الحقوق من الإنسان العراقي.

فحكومة العراق الجديدة ما زالت مقصرة بهذا الجانب الإنساني والتي تفتقر الى دراسة فهم معنى حقوق الإنسان

فان فاقد الشيء لا يعطيه ، يجب عليها ان تعرف ماذا تعني حقوق الإنسان وماذا تعني هذه الكلمة واين حقها وحقوقها لكي تنشر هذه المفاهيم بين مكونات الشعب العرقي من خلال منظمات حقوق الإنسان العاملة في العراق

ويجب ان تنشر ثقافة هذه الحقوق ضمن حدودها ومعرفة الحقوق التشريعية وحق الجهات التنفيذية وتطبيق معايير حقوق الإنسان والعمل بها وفق هذا المبدأ الذي يحقق للإنسان إنسانيته من اجل شعوره بانه إنسان محفوظ الكرامة

حتى يسعى لخدمة العراق وشعبه فعندها يشعر انه مواطن عراقي له قيمة لدى الدولة وأجهزتها الأمنية لما يحفظ

كرامة الإنسان ويحفظ حقوقه كما نصه الدستور العراقي ،

ومعرفة كل فرد من خلال موقعه ومنصبه حقه وحقوقه من اجل الدفاع عن حقوقه وحقوق الغير مهما كانت الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية ، فعندها يشعر المواطن بالعدالة والمساواة بين جميع مكونات الشعب العراقي بدون تمييز عنصري او طائفي.

عندها ترى العمل الجاد والغيور والسعي للحفاظ على ممتلكات الدولة وممتلكات الغير ويكون مفتح العينين على الذين يسعون في الارض فسادا من اجل القضاء على الإرهاب العام.

ولكننا نرى بان حقوق الإنسان تستغل سياسيا من اجل الظهور الإعلامي للمسؤولين، وكذلك تستغل من قبل الإرهابيين للغطاء لإعمالهم الجبانة ودخولهم حلبة الصراع السياسي الذي يدفع ثمنه العراقيون منذ سقوط النظام والى يومنا هذا .

فعلى الحكومة تفعيل دور المنظمات الإنسانية لحقوق الإنسان من اجل النهوض بالواجب الإنساني لكل فرد عراقي مسؤولا كان ام من عامة الشعب .

من اجل التوعية لنشر ثقافة الانسان والنهوض بها نحوه مستقبل زاهر لعراق حر ديمقراطي مدافعا عن حقوق الإنسان وينتقل لحقوق الحيوان.

خالدة الخزعلي

مديرة اعلام تجمع السلام العالمي



Rating (Votes: )   
    Comments (0)        Tell friend        Print


Other Articles:
عيد الغدير .. إقرار بطاعة الله والولاية لرسوله ووصيه (01.01.2000)



 
::| Latest News

 
 
[Page Top]