Tuesday, 09.26.2017, 07:50pm (GMT)   RSS
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
الاخـــبار
المقـــــالات
تقـارير ودراسات
ملفــات خاصــة
حقوق الانسان
النظام الداخلي
English
اعضاء تجمع السلام
استمارة طلب الانتساب
::| Newsletter
Your Name:
Your Email:
 
 
 
المقـــــالات
 

كذب الموت فالحسين مخلد


Wednesday, 01.11.2012, 02:25am (GMT)

بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج /32

أن زيارة أربعين الحسين عليه السلام لها أصول وجذور فقد ورد عن النبي عليه السلام : أن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحاً . وجاء عن الإمام الباقر عليه السلام أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً وجاء أيضا عن الإمام الصادق عليه السلام أن الملائكة بكت على الحسين أربعين صباحاً ولهذا صار يوم الأربعين متفرداً للإمام الحسين عليه السلام عن باقي الناس فله حرارة في قلوب الناس لا تبرد أبدا وصارت هذه الشعيرة سنة وذكرى على مر الأيام والسنين وقد ورد عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ( علامات المؤمن خمس، صلاة الإحدى والخمسين وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين والجهر بسم الله الرحمن الرحيم ) كل ذلك من مصادق قوله تعالى : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى". والحسين عليه السلام هو اقرب الناس لرسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم ، وإحياء هذه الذكرى هو عزاء للرسول ومواساة أهل البيت عليهم السلام فمن الواجب علينا أن نتولى محمد وآل محمد وان نتبرأ من أعدائهم وهنا نتذكر الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري عندما التقى بالإمام السجاد علي بن الحسين عليه السلام ومعه النساء والأطفال بعد عودته من الشام إلى كربلاء عند مصرع الحسين وأصحابه عليهم السلام قال الإمام : يا جابر ..ها هنا والله قتلت رجالنا وذبحت أطفالنا وسبيت نساؤنا وحرقت خيامنا .. ومنذ ذلك الوقت صار ذلك اليوم مأتماً في ذكرى تخليد زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام، ونحن من هنا يجب علينا كمسلمين أن نجدد الذكرى والعهد مع الله ومع أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ونعم ما قال الشاعر:
كذب الموت فالحسين مخلد * كلما اخلق الزمان تجدد
وترى أن المحبين يتوافدون من جميع أقطار العالم وبالملاين تجديداً للعهد والولاء لأهل بيت النبوة عليه وعليهم السلام لرسول صلى عليه وآله وأصحابه وهم متلهفين لينالوا رحمة من الله وهم يحيون رسول الله والإمام علي والزهراء والإمام الحسين وأخيه العباس وأخوته عليهم سلام الله والشهداء الذين بذلوا المهج لنصرة دين الله ونصرة داعية الحق أبو الثوار الإمام الحسين عليهم جميعاً سلام الله التام فيما تغتدي وتروح جوار قبوركم ونعم عقبى الدار دار الآخرة . وأقول لهؤلاء الظلمة الذين أسسوا أساس الظلم لأهل البيت وإلى نهاية مقبور الفاشي الطاغية أين حل بكم الدهر !! أن الذي يعادي الرسول وأهل البيت عليه وعليهم السلام يكون جزاءه في دار الدنيا وفي الآخرة نار الجحيم . أن الجموع تجدد هذه المراسم لزيارة الأربعين و مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء
وأحياء ذكرى بطل الأحرار وترى أن القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة ومجالس الأحياء العامرة استرجاع ذكرى التضحية الغالية والفداء الكبير لهؤلاء الأحرار التي جاهدت ونافحت ودافعت عن الإسلام وقدمت الغالي والنفيس من اجل المبادئ السامية فتنحدر المواكب الملي ونية التي تلتحف السماء ليلاً وتسير راجلة نهاراً على الأقدام تتسابق شوقاً إلى مرقد أبي عبد الله الحسين عليه السلام ويتكرر هذا المشهد العظيم في جميع مدن أرض الرافدين ومرقد الإمام الرضا عليه السلام ونراه أيضا بجوار مرقد عقيلة الهاشميين السيدة زينب عليها السلام في الشام، كل ذلك يجسد مصادق قول الحق :" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ". وهي تجسد أيضا قول الإمام الصادق عليه السلام ((احيوا امرنا رحم الله من أحيا امرنا)) فتتجلى بذلك مصادق الحب والولاء تلبية لنداء الحسين هل من ناصر ينصرنا هل من مغيث يغيثنا فتجيب تلك الحشود المباركة التي يشارك فيها الرجال والنساء والأطفال والعلماء بل يشارك فيها أيضا المسلمون في العالم على حد سواء بمختلف مشاربهم ومذاهبهم وهي تنادي لبيك يا حسين تعبيراً عن الحب والود الصادق لرسول الله وآله الأطهار فالحسين لم ينهض من اجل المصالح الدنيوية الزائلة وهو القائل : (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على آنستهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديان ون) أن الحسين خرج من اجل الدين من اجل العدل والحق والإنسان لقول ألا عبد الله : لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح أمة جدي آمر بالمعروف أنهى عن المنكر. ولكن هل استطاع الحسين عليه السلام أن يحقق الغاية من نهضته وثورته؟ للإجابة على هذا التساؤل يحق لنا أن نسأل أولا، أين يزيد؟؟؟ وأين ابن زياد؟؟؟ أين الأمويون؟ أين حسين كامل الذي رفس باب الحسين وقال أنت حسين وأنا حسين وأمر بالرمي؟؟ أين أولا العوجه؟؟ أين المقبور الذي أمر بقصف قبر الحسين؟؟؟ بل أين الظالمون؟ الذين حاولوا ويحاولون طمس وقتل ذلك النور، هل بقي لهم من اثر يذكر لقد ذهبوا جميعاً أدراج الرياح وتبقى تضحيات الإمام الحسين عليه السلام المتألقة في سماء الدنيا تتجدد في كل حين وتزداد تألقاً وخلوداً عبر الزمان..
لاشك أن على كل مسلم بل على كل إنسان على هذه الأرض يتنفس من هواء الحرية والأباء أن يقف احتراماً وإجلالا ووفاء لذكرى أربعينية الحسين وأصحاب الحسين الذين اختاروا المنّية بعزٍ وكرامة على العيش تحت وطأة الذل والهوان فنتعلم عزيزي من الحسين عليه السلام في كل زمان ومكان كيف نقف أمام الظلم والجور والاستبداد ونستلهم منه الرفض لكل صور الظلم رغم كل ألاغ راءات المقدمة له بان يهادن أو يبايع أو يقبل بالتراجع عن نهضته وثورته وهو القائل : أن كان دين محمداً لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذني. واليوم يرى العالم هذه الحشود وهي تنحدر إلى كربلاء فتبهر العيون وتحير العقول فتتساءل كيف يبقى هذا العزاء على امتداد هذه القرون الساحقة ومازال بهذه الحرارة والتفاعل القوي؟ وما السر الذي يقف وراء هذا الخلود وهذا البقاء؟ وكما ورد عن الإمام الحسين عليه السلام قائلاً : ـ أنا قتيل العبرة ما ذكرت عند مؤمن إلا ودمعت عيناه. وكما جاء عن الإمام الرضا عليه السلام لما دخل عليه دعبل الخزاعي في خراسان قال له: أنشدني شيئاً مما نظمت فارتجل بقصيدة عصماء مطلعها:
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات
ديار علي والحسين وجعفر* وحمزة والسجاد ذي الثفنات
أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً * وقد مات عطشاناً بشط فرات
إذن للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات .
فبكى الإمام حتى أغمى عليه وهو القائل : أن يوم الحسين أقرح جفوننا أسال دموعنا أورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء . ويداً بيد لتعاون والإخاء ويجب أن نتعلم من مدرسة أهل البيت والإمام الحسين عليه وعليهم السلام .. من ننتخب للدين والدنيا . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .
هاك أخذ العهد هاك دنيا وأخره آوياك بجاه الله ورسوله....
وأهلاً لنعمته ويداً بيد للمصافحة والتآخي وبالأخرى للتعاون والبناء وخصوصاً نحن نستقبل أربعين الإمام الحسين وأهله وأصحابه ويجب أن نتحد ونذكر أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وأصحابه كما نذكر أصحاب الحسين المهم أقول لسيد ومولاي أبا عبد الله الحسين هاك أخذ العهد هاك دنيا وآخره وياك بجاه الله ورسوله وأرجو من الأخ المام جلال طالباني رئيس جمهورية العراق أن يعرف أن عند الرسول صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم إكرام الضيف من الواجبات وثلاث أيام وأن كثرت هي صدقة ..وأن تسليم الدكتور طارق الهاشمي للقضاء العراقي من الواجبات الحتمية نعم سلمه للقضاء وتعهد بحماية ؛والأولى أن تتعهد بحماية العراق وشعب العراق وأن تحاسب كل من يسئ لشعب العراق والعراق ؛ وأحب أن أذكركم جميعاً أن صدام حسين كان مجرم ولكن لخيانة العراق وفضح أسراره تعهد بحماية أبن عمه وزوج أبنته ولكن تركه للشعب وقتل صهريه..لا أمدح صدام ولكن يا سيادة الرئيس مام جلال الطالباني ليكون العراق وشعبه في حمايتك وحماية القانون والدستور وكذلك الأخ المناضل مسعود أبن المرحوم حاج ملا مصطفى بارزاني كان لا يرحم من يخون شعبه فالمرجو أن تسلموا الدكتور طارق الهاشمي للعدالة العراقية وفي مقر عاصمة العراق بغداد. والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
السيد صباح بهبهاني البهبهاني بهاني
behbahani@t-online.de



Rating (Votes: )   
    Comments (0)        Tell friend        Print


Other Articles:
رسالة إلى الله (01.10.2012)
حشود مليونية ...والرمز الحسيني (01.07.2012)
تحية سلام و محبّة لرسول السلام و المحبّة (12.28.2011)
 معقول نائب رئيس العراق تحول الى ((4 ارهاب ))..؟؟؟ (12.27.2011)
السوق السياسي وتجاهل حقوق الانسان واستغلالها للظهور الاعلامي والارهابي (12.27.2011)
عيد الغدير .. إقرار بطاعة الله والولاية لرسوله ووصيه (01.01.2000)



 
::| Latest News

 
 
[Page Top]