اليوم العالمي للطفل

تجمع السلام العالمي

الولايات المتحدة الامريكية

20 تشرين الثاني/نوفمبر


أوصت الجمعية العامة في عام 1954 (القرار 836(IX)) بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل، في عام 1959 واتفاقية اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 .

في عام 2000 أوجز زعماء العالم الأهداف الإنمائية للألفية التي تتراوح بين تقليل الفقر المدقع بمقدار النصف ووقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، كل ذلك بحلول الموعد المحدد في عام 2015. بالرغم من أن الأهداف هي لكل البشرية ، إلا أنها تتعلق أساساً بالأطفال. وتشير اليونسيف أن ستة من الأهداف التمانية تتعلق مباشرة بالأطفال وأن تحقيق الهدفين الأخيرين سوف يدخل تحسينات هامة للغاية على حياتهم (الأهداف الإنمائية للألفية، اليونسيف) .

وصلات لصفحة الأمم المتحدة ومنظوماتها:

اليونسيف

 

الأمم المتحدة

منظمة العمل الدولية (ILO)

مفوصية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)

اليونسكو

منظمة الصحة العالمية (WHO)

البنك الدولي

موارد اضافية

تم توفير وصلات الموارد الاضافية في هذه الصفحة لأغراض البحث فقط وهي لا تمثل بالضرورة رأى الأمم المتحدة

Amnesty International - Child Soldiers

Child Labour Coalition

Child Rights Information Network

Children Now

Defence for Children International

ECPAT International

Headliners

Human Rights Watch - Children's Rights

International Peace Union

International Save the Children Alliance

NetAid

--------------------------------------

تقرير

تشير احصاءات وزارة التخطيط والتعاون الانمائي الى ان عدد الاطفال الأيتام في العراق بلغ نحو اربعة ملايين ونصف المليون طفل بينهم 500 الف طفل مشرد في الشوارع، فيما تضم دور الدولة للأيتام 459 يتيما فقط!!؟، وفي ظل هذه الأوضاع الكارثية تبقى حياة الاطفال في العراق على مهب الريح دون اية ضمانات مستقبلية.
هذا الكلام يؤكده الواقع ولا يحتاج الى براهين وادله , وما نراه ويراه كل مواطن عراقي ومراقب الساحه العراقيه يوميا لفتره زادت الست سنوات وربما تطول اذا ما بقيت هذه الاحزاب الدينيه المذهبيه  والمرتبطه والعميله لايران والسعوديه وذيول البعث الصدامي .
مثل هكذا بشر وحكومات تحكم العراقيين ! لا يمكن ان يعول عليها اي فرد من الشعب العراقي ! ولا يمكن ان يبنى نظاما سليما وديمقراطيا مستقرا في ظل  حكومات فاسده ومتخلفه في الافكار والمنهج والبرامج والسياسه المنفتحه
تواجه مناطق عدة في العراق مشكلة خطيرة أسمها " اطفال الشوارع " الذين يجوبون الطرقات على غير هدى ويمارس بعضهم أعمال نهب وسلب ويتعرضون لآفات إجتماعية خطيرة مثل التدخين وتعاطي المخدرات فيما لا يتردد المسلحون والارهابية في إستخدامهم في هجماتهم أو قتلهم في أعمال إنتقامية.

 

سالم السعيدي